مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

300

قاموس الأطباء وناموس الألباء

وحده ومستدق السّاعد مقدمه مما يلي الرسغ ومستدق كل شئ ما دق منه الدلق محركة دويبة كالسمور لونها إلى البياض ولحمها حار رطب يزيد في الباه وجلدها يعمل منه الفراء وتسمّى ما دبق منه باسمها الدانق كصاحب سدس درهم وتفتح نونه كذا في القاموس وسيأتي في الكلام على المكوك والمثقال والرطل ما فيه زيادة على ما هنا وعند اليونايين هو ربع درهم والجمع دوانق فصل الذال المعجمة الذرق كصرد الحندقوقا وتقدم ذكرها الذوق بالفتح قال في السان العرب هو مصدر ذاق الشئ يذوقه ذوقا وذواقا ومذاقا فالذواق والمذاق يكونان مصدرين ويكونان طعما كما تقول ذواقه ومذاقه طيب والمذاق طم الشئ والمذاق هو المأكول والمشروب وفي الحديث لم يكن يذم ذواقا فعال بمعنى مفعول من الذوق ويقع على المصدر والاسم وما ذقت ذواقا اى شيئا وتقول ذقت فلانا وذقت ما عنده اى خبرته وكذلك ما نزل بالانسان من مكروه فقد ذاقه انتهى فصل الراء الرتق بالفتح ضد الفتق وبالتحريك مصدر قولك رتقت المراة رتقاء وهي التي يخرج على فم فرجها أو رحمها ما يمنع الجماع من شئ زايد عضلى أو غشائى أو يكون هناك التحام خلقة أو عن قروح وعلاج الرتق بالحديد لا غير الرحيق من أسماء الخمر قال ابن سيده وهو اعتقها وأفضلها الرفق بالكسر اللطف ومنه حديث ما كان الرفق في شئ الا زانه وفي الحديث أنت رفيق والله طبيب اى يقال للطبيب ذلك بمعنى انه يترفق بالمريض ويتلطف به والله سبحانه هو الذي يبريه ويشفيه وفي الحديث أيضا الرفق يمن والخرق شوم قال في النهاية الرفق لين الجانب وهو ضد العنف واليمن هو البركة وضده الشوم والخرق بالضم الجهل والحمق انتهى والمرفق كمنبر ومجلس موصل الذراع في العضد كذا في القاموس كالصحاح وعبارة ابن سيده هو أعلى الذراع وأسفل العضد وقال العلامة المحقق فخر الدين الخجندى في التلويح هو مجموع مفصلى الزندين مع العضد وقال شارحه هو في اللغة اسم لمفصل الذراع مع العضد وعند الاطبا عبارة عن مجموع مفصلى الزندين مع العضد وانما سمى بالمرفق لأنه يحصل به الرفق في الاتكاء والراحة وللزندين مع العضد مفصلان أحدهما مع الزند الاعلى وبه يحصل انكباب الساعد والتواه والاخر مع الزند الأسفل وبه يحصل بسط الساعد وقبضها واما كيفية وضع مفصل الزند الاعلى مع العضد فهي انه خلق في طرفه نقرة يتهندم فيها الزايدة الوحشية من العضد وبدورانها